Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatush-Syi'ril 'Arabiyyil Mu'ashir · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 101

  1. نظرة تاريخية موجزة

للإنسان؟ الشاعر، فإنه هو الحقيقة التي تبدأ منها الحقائق، ذاهبة في تيارها المستقبلي،

يولد في عيني معنى الضحى

تبدأ من نفسي كل الدروب

ومن ثم يغدو أمس الشاعر " غدا "، وينعدم وجود الأمس، ويصبح الموت صديقا، وتصبح ثانية الشاعر بما يملؤها من حيوية وإبداع وألق سنوات، أن الزمن قد يكون عدوا للطاغية، مثلا، لا للشاعر، ولهذا فإن الطاغية يحس أن علاقته بالزمن طغيان متبادل:

زمن يجري، زمن يهرب مثل الماء

وأنا أجري

كل نهار سكين في أحشائي

والليل حراب،

ومن ثم نجد أن بعض أقنعة (١) الشاعر تستعصي على الموت، فزيد بن الحسين يقتل ويصلب ثم يحرق وينثر رماد جثته فوق الماء، ولكنه لم يمت لأنه ظل رمزا حيا إلى الأبد.

الجسم يصاعد في رماد

مهاجر كالغيمة الخفيفة

والرأس وحي نار

عن زمن الغيوب والثورة والثوار

يقرؤه السياف للخليفة؟

Rujukan halaman ini: اتجاهات الشعر العربي المعاصر، ص 101 (SanadKitab #1018, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.