Lewati ke konten

Kitab: Da'a'imut Tamkin · Pengarang: حمد بن حمدي الصاعدي

Baca halaman 33

  1. الفصل الأول: فيما يتعلق بالآيات الكريمة
  2. المبحث الرابع: في أقوال المفسرين في معنى الآيات
  3. المبحث الرابع: في أقوال المفسرين في معنى الآيات

﴿الذين أُخرجوا من ديارهم﴾ : وصفٌ للذين أذن لهم بالقتال، فهو بدل منصوب على المدح، أو مرفوع على أنَّه مبتدأ. والمراد بالديار: مكَّة المكرَّمة١.

قال ابن عباس ﵄: "أُخْرِجُوا من مكَّة إلى المدينة بغير حق، وهم محمَّد ﷺ وأصحابه"٢.

﴿إِلأَ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ : أي ما كان لهم إلى قومهم إساءة،

ولا كان لهم ذَنْب إلاَّ أنَّهم وحَّدوا الله وعبدوه لا شريك له.

- وهل في هذا عدوان على أحد؟ أو ضرر يعود على أحد؟! ولكن أهل الضلال والبغي ينظرون بعيون مريضة، ويحكمون على الأمور بعقولٍ فاسدة. فيرون النور ظلمة، والخير شرّاً، والإحسان إساءً!! ٣.

فتكون هذه الآية الكريمة مثل قوله تعالى: ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ [المائدة: ٥٩] .

وقول النابغة٤:

ولا عيب فيهم غير أنَّ سيوفهم ... بهنَّ فلولٌ من قراع الكتائب٥

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج:٤٠] .

Rujukan halaman ini: دعائم التمكين، ص 33 (SanadKitab #10223, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.