Lewati ke konten

Kitab: Da'a'imut Tamkin · Pengarang: حمد بن حمدي الصاعدي

Baca halaman 34

  1. الفصل الأول: فيما يتعلق بالآيات الكريمة
  2. المبحث الرابع: في أقوال المفسرين في معنى الآيات
  3. المبحث الرابع: في أقوال المفسرين في معنى الآيات

معنى: لهدِّمَت: لَخُرِّبَت باستيلاء أهل الشرك على أهل الملل.

والصوامع: صوامع الرهبان. وقيل: صوامع الصابئين.

والبيع: جمع بيعة، وهي كنيسة النصارى.

والصلوات: هي كنائس اليهود.

والمساجد: هي مساجد المسلمين.

والمعنى: لولا ما شرعه الله للأنبياء والمؤمنين من قتال الأعداء لاستولى أهل الشرك، وذهبت مواضع العبادة من الأرض١.

قال ابن كثير٢ ﵀: "أي لولا أنَّه يدفع بقومٍ عن قوم، ويكف شرور أناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الأسباب، لفسدت الأرض، ولأهلك القويُّ الضعيفَ"٣.

وقيل: لولا هذا الدفع لهدِّمَت في زمن موسى ﵇ الكنائسُ. وفي زمن عيسى ﵇ الصوامِعُ والبِيَعُ. وفي زمن محمَّد ﷺ المسَاجِدُ.

وقيل: لولا دفع الله ظُلْمَ الظَّلَمة بعدل الولاة٤.

وحمل الآية على العموم أولى؛ لأنَّ التخصيص لم يقم عليه دليل.

- والآية فيها تحريض على القتال المأذون فيه قبل، وأنَّه تعالى أجرى العادة بذلك في الأمم الماضية بأن ينتظم به الأمر، وتقوم الشرائع، وتصان المتعبدات من الهدم، وأهلها من القتل والشتات.

Rujukan halaman ini: دعائم التمكين، ص 34 (SanadKitab #10223, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.