Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 4, halaman 16

  1. سورة النور
  2. [سورة النور (٢٤) : آية ١١]

عرفني، وكان يراني قبل الحجاب، فاسترجع، فاستيقظت باسترجاعه، فخَمَّرْتُ وجهي بجلبابي، والله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعتُ منه كلمة، غير استرجاعه، فأناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، وانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش مُوغرين في نَحْرِ الظهيرة، وهم نزول، وافْتَقَدني الناسُ حين نَزَلُوا، وماج الناس في ذِكْرِي، فبينما الناس كذلك إذ هَجَمْتُ عليهم، فخَاضَ الناس في حديثي، فهلك مَنْ هلك. والحديث بطوله مذكور في الصحيحين «١» والسّيَر.

وقوله تعالى: عُصْبَةٌ مِنْكُمْ أي: جماعة من جلدتكم، والعصبة: من العشرة إلى الأربعين، وكذا العصابة، يقال: اعصوصبَوا: اجتمعوا. وهم عبد الله بن أبي رأس المنافقين، وزيد بن رفاعة، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، ومن ساعدهم. واختلف فى حسان بن ثابت، فمن قال: كان منهم، أنشد البيت المروي في شأنهم ممن جلدوا الحد:

لَقَدْ ذَاقَ حَسَّانُ الذي هُو أَهْلُهُ ... وحمنة إذا قالا هجَيْراً، وِمسْطَحُ

ومن برَّأ حَسان من الإفك قال: إنما الرواية في البيت: (لقد ذاق عبد الله ما كان أهله) ، والمشهور أن النبي ﷺ لم يحد عبد الله بن أُبّي، حين حدّ الرامين لعائشة، تأليفاً له قال البرماوي في حاشيته على البخاري في فوائد حديث الإفك: وفيه ترك الحد لما يخشى من تفريق الكلمة، كما ترك ﵊ حدّ ابن سلول. هـ. وقد رَوى ابن عبد البر أن عائشة برأت حسان من الفرية، وقد أنكر حسانُ أن يكون قال فيها شيئاً في أبياته، التي من جملتها:

حصان رزان ماتزن بِرِيبَةٍ ... وتُصْبحُ غَرْثَى من لُحُوم الْغَوافِلِ «٢»

إلى أن قال:

فَإنْ كان ما بُلِّغْتَ عَنِّي قُلْتُه ... فَلاَ رَفَعَتْ سَوْطِي إليَّ أَنامِلي

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 4، ص 16 (SanadKitab #10273, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.