وتوضيح مختار هذا العارف: أنَّ مُشَيِّعِي الجنازة إذا خالفوا سُنَّةَ الصَّمت والتَّفَكُّر، واشتغلوا باللَّهو، وتشاغلوا باللغو والغيبة ونحوها، بحيث أصبحوا وراء الجنازة كالسّمَّار في السّمر، ولم يفدهم الأمر بالسكوت؛ أمروا حينئذ بقول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ؛ تباعداً مِمَّا وقعوا به، وتخلُّصاً مِمَّا هم فيه.
Kitab: An-Naqd wal Bayan · Pengarang: محمد كامل القصاب
Baca halaman 227
Rujukan halaman ini: النقد والبيان في دفع أوهام خزيران، ص 227 (SanadKitab #10276, hlm. urut 227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.