وما أخرجه أبو داود في «سننه» عن حذيفة بن اليمان ﵄: «كل عبادة لا يتعبّدها أصحابُ رسول الله ... ﷺ فلا تعبَّدوها، فإنَّ الأول لم يدع للآخر مقالاً، فاتَّقوا الله يا معشر القُرَّاء! وخذوا طريق من كان قبلكم» (١) ، وقد بيَّن ذلك الإمام المحدِّث (٢) الأُصوليُّ أبو إسحاق الشَّاطبي الغرناطي في كتابه «الاعتصام» (٣) في (الباب الثالث) من (الجزء الأول) ، فقال: «إنّ ذمَّ البدع والمحدثات عام لا يخص محدثة دون غيرها، وذلك من وجوه:
Rujukan halaman ini:النقد والبيان في دفع أوهام خزيران، ص 55 (SanadKitab #10276, hlm. urut 55)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.