مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ (¬١)» (¬٢)، وقال ﷺ في فضل هذا الذكر حين أرشد الصحابة إليه: «أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم؟ ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم … ،» (¬٣) فذكره لهم، وقال أيضاً: «معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة» (¬٤).
الصيغة الثانية: «سُبْحَانَ اللهِ، خمساً وعشرين، و الْحَمْدُ لِلَّهِ، خمساً وعشرين، و اللهُ أَكْبَرُ، خمساً وعشرين، و لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، خمساً وعشرين» (¬٥).