الصيغة الثالثة: «يسبح الله عشراً، ويحمد الله عشراً، ويكبر عشرًا» (¬١).
قال الرسول ﷺ في فضل هذا الذكر: «خصلتان، أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمس مائة في الميزان، … » (¬٢).
ملاحظة: كان النبي ﷺ يعقد التسبيح بيمينه (¬٣).
Rujukan halaman ini:أذكار الصلوات وما قبلها وما بعدها، ص 48 (SanadKitab #1033, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.