Lewati ke konten

Kitab: Al-Hamlah al-Akhirah 'alal Qusthanthiniyyah · Pengarang: سليمان السويكت

Baca halaman 441

  1. الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي

عشر يوماً١ وصلت مراكب المسلمين وأسطولهم البحري إلى أبيدس ومسلمة مقيم عليها عند عين ماء، عرفت فيما بعد بعين مسلمة ٢.

أما طريق سير الأسطول البحري فيروي شاهد عيان كان ضمن أفراده هو الليث الفارسي أنهم انطلقوا حتى مروا بمصر فتبعوهم فمضوا جميعاً حتى طرابلس أفريقية وعلو أرض الروم حتى إذا حاذوا القسطنطينية ساروا في بحر الشام حتى دفعوا إلى خليج القسطنطينية ٣، ومعنى هذا أن أسطول الشام توجه جنوباً لينضم إليه أسطول مصر، ثم اجتمع الأسطول كله ليأخذ طريقاً موحداً نحو القسطنطينية.

وعبر المسلون من أبيدس بواسطة الأسطول إلى الشاطئ الأوربي٤، وكان عرض الخليج من ذلك الموضع كما يقول صاحب العيون والحدائق غلوة سهم٥، وأثناء العبور تعرض البيزنطيون لبعض مراكب المسلمين فاختطفوها لكن تصدى لهم أحد القادة البحريين فأوقع بهم ـ كما في رواية شاهد العيان الليث الفارسي٦ ـ. وبعد أن تم الانتقال إلى العدوة الأوربية توجهت الجيوش نحو القسطنطينية، وعند الوصول بدأ مسلمة بتنظيم الصفوف لإحكام الحصار على المدينة من ناحية البر، وعسكر عند أحد الأبواب المهمة، ونصب المجانيق عليها٧، وأرست

Rujukan halaman ini: الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي، ص 441 (SanadKitab #10351, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.