Lewati ke konten

جوامع السيرة - ط المعارف · ابن حزم

Juz الكتاب, hlm. 157

  1. غزوة أحد

فضلاء المسلمين، ممن أكرمه الله تعالى بالشهادة في ذلك اليوم على رسول الله ﷺ في الخزرج إلى قتالهم، حتى دخل النبي ﷺ فلبس لأمته وخرج، وذلك يوم الجمعة، فصلى على رجل من بني النجار مات، يقال له: مالك بن عمرو، وقيل: بل اسمه محرز ابن عامر؛ فندم الذين ألحوا عليه، وقالوا: يا رسول الله إن شئت فاقعد. فقال رسول الله ﷺ: ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل. فخرج رسول الله ﷺ في ألف من أصحابه، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم للصلاة بمن بقى بالمدينة من المسلمين. فلما صار رسول الله ﷺ بالشؤط بين المدينة وأحد، انصرف عبد الله ابن أبي ابن سلول بثلث الناس مغاضباً إذ خولف رأيه، فاتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام، والد جابر، يذكرهم الله ﷿ والرجوع إلى رسول الله ﷺ، فأبوا عليه، ورجع عنهم إلى رسول الله ﷺ.

وقد ذكر له قوم من الأنصار أن يستعينوا بحلفائهم من يهود فأبى [من] (¬١) ذلك، ومن أن يستعين بمشرك.

فسلك [﵇ مع المسلمين] (¬٢) حرة بني حارثة، وقال: من يخرج بنا (¬٣) على القوم من كثب فقال أبو خيثمة، أحد بني حارثة: أنا يا رسول الله. فسلك به بين أموال بني حارثة، حتى سلك في مال

Rujukan halaman ini: جوامع السيرة - ط المعارف، ج الكتاب، ص 157 (Shamela #1036, hlm. urut 178)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.