Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 99

  1. باب الهمزة
  2. ٥٢ - أحمد بن على الرشيد الأسوانى

روى عنه السّلفىّ شيئا من شعره، وقال محمد بن عيسى اليمنىّ (¬١): كان الرّشيد أستاذى فى الهندسة.

أنشد له العماد فى الخريدة (¬٢) / قوله:

إذا ما نبت بالحرّ دار يودّها … ولم يرتحل عنها فليس بذى حزم

وهبه بها صبّا ألم يدر أنّه (¬٣) … سيزعجه عنها الحمام (¬٤) على رغم

ولم تكن (¬٥) الدّنيا تضيق على فتى … يرى الموت خيرا من مقام على هضم

وأنشد له أيضا:

لئن خاب ظنّى فى رجائك بعد ما … ظننت بأنّى قد ظفرت بمنصف

فإنّك قد قلّدتنى كلّ منّة … ملكت بها شكرى لدى كلّ موقف

لأنّك قد حذّرتنى كلّ صاحب … وأعلمتنى أن ليس فى الأرض من يفى

وله قصيدة يمدح بها ابن فريج (¬٦)، منها:

[ولمّا تناءت (¬٧) أرضنا وديارنا … وخان زمان ناقض العهد غدّار

كفانا معالى كلّ أمر أهمّنا … وحكّمنا فيما نحبّ ونختار

وأنزلنا من ربعه الرّحب حسنه … يفيض بها من رحب كفّيه أنهار

لنعم الذّرى يلقى به الجار رحبه … إذا ما نبت بالجار عن أهله الدّار

فظلنا كأنّا نازلون بأهلنا … ولم تنأ أوطان علينا وأوطار]

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 99 (SanadKitab #1045, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.