Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 100

  1. باب الهمزة
  2. ٥٢ - أحمد بن على الرشيد الأسوانى

وصنّف كتاب «الجنان (¬١) ورياض الأذهان»، ذيّل به على «اليتيمة» (¬٢)، وذكره ابن خلّكان وغيره، وأنشدوا له:

جلّت لدىّ الرّزايا بل جلت هممى … وهل يضرّ جلاء الصّارم الذّكر

غيرى يغيّره عن حسن شيمته … صرف الزّمان وما يلقى (¬٣) من الغير

لو كانت النّار للياقوت محرقة … لكان يشتبه الياقوت بالحجر

لا تغررنّ (¬٤) بأطمارى وقيمتها … فإنّما هى أصداف على درر

ولا تظنّ خفاء النّجم عن (¬٥) صغر … فالذنب فى ذاك محمول على البصر

وذكره الحافظ أبو الطّاهر أحمد السّلفىّ (¬٦) وقال: كان من أفراد الدّهر فضلا فى فنون كثيرة، ولّى نظر الدّواوين بالإسكندرية بغير اختياره [فأرضى النّاس وخصوصا الفقهاء]، ثم قتل ظلما فى شهر المحرّم سنة ثلاث وستّين وخمسمائة.

أخيرنا الفقيه المفتى أبو العبّاس [أحمد بن المصفى] الإسكندرانىّ، أخبرنا الحافظ منصور بن سليم إجازة، أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر الرّواجىّ، أخبرنا الحافظ السّلفىّ، فيما كتب به إلىّ، أنبأنى غير واحد عن الحافظ المنذرىّ، قرأت على ابن الصابونىّ عن

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 100 (SanadKitab #1045, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.