أخو الشّيخ، فجاء كتاب بالإنكار على والى قوص والدّيوان الذين أخّروا راتب الشّيخ، وأحوجوهم أن فعلوا ذلك (¬١).
ولد رحمه الله تعالى فى رابع عشرى رجب سنة اثنين (¬٢) وستّمائة بمصر، وكانت وفاته بقنا سنة اثنين وسبعين وستّمائة، كذا أرّخ عبد الغفّار بن عبد الكافى، وقال الشّريف عزّ الدّين: توفّى فى النصف الأوّل من شوّال، وذكر البرزاليّ أنّه توفّى وهو ساجد.
(٦٤ - أحمد بن محمد القمولىّ (¬*))
أحمد بن محمد بن أبى الحزم (¬٣) مكىّ بن ياسين القمولىّ نجم الدّين، كان من الفقهاء الأفاضل، والعلماء المتعبدين، والقضاة المتّقين، وافر العقل حسن التصرّف محفوظا، قال لى ﵀ يوما: لى قريب من أربعين سنة أحكم، ما وقع لى حكم خطأ، ولا أثبت مكتوبا تكلم فيه أو ظهر فيه خلل.
سمع الحديث على شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين بن جماعة وغيره، واشتغل بالفقه بقوص ثمّ بالقاهرة، وقرأ الأصول والنّحو (¬٤) وحصّل وصنّف، وشرح «الوسيط»
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 125 (SanadKitab #1045, hlm. urut 142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.