Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 124

  1. باب الهمزة
  2. ٦٣ - أحمد بن محمد أبو العباس القرطبى القنائى

«والله تعالى يبقيه جامعا للعلوم جمع الرّاحة بنانها، رافعا لها رفع القناة سنانها، حافظا لها حفظ العقائد أديانها والقلوب إيمانها:

ليضحى نديما للمعالى كأنّه … نديم صفاء مالك وعقيل (¬١)

ويصبح ظلّ الفضل من فئ ظلّه … على كنف الإسلام وهو ظليل

وينشأ أبناء العلوم وكلّهم … لحسنائه فى العالمين جميل

دلالتها فى الفضل من ذات نفسه … وليس على شمس النّهار دليل».

وله من رسالته (¬٢) إلى الصاحب شرف الدّين الفائزى من قصيدة أوّلها:

يقبّل أرضا طالما لثم الورى … ثراها وحلّ المجد أكنافها الخضرا

/ أعارت لواء الرّوض بهجة حسنها … وأهدت إلى المسك الزّكىّ به عطرا

إذا أنا بشّرت الأمانى بقربها … تقول هنيئا لى به ولك البشرى

وأنّى تذاكرنا صنائع ربّها … يقول النّدى منها: قفا نبك من ذكرى

ومهما طوت أيّامه نشر فضله … فلله سرّ يحمد الطىّ والنّشرا

وأخبرت أنّه كان له راتب بقوص، وأنّه تأخّر وأنّ الدّيوان السّلطانىّ أرسلوا حملا [من المال] ولمّا جاء مركب الحمل إلى قنا، نزل أخو الشّيخ ضياء الدّين وأخذ راتبهم من الحمل، فلمّا وصلوا بالحمل إلى مصر وجد ناقصا، فأخبر ديوان الباب بما فعل

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 124 (SanadKitab #1045, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.