الحديث من الفقيه شيث (¬١) فى سنة خمس وتسعين وخمسمائة، ومن الشّيخ أبى عبد الله محمد بن عمر/ القرطبىّ فى سنة عشر وستّمائة، ومن الشّيخ عمر بن علىّ بن أبى سعيد فى سنة إحدى وتسعين [وخمسمائة]، ومن ابن عمّه الفقيه البارع، أبقاه (¬٢) الله تعالى، وغيرهم.
وله خطّ جيّد، وكتب كثيرا من كتب الأدب بخطّه، وكتب «الإحياء (¬٣)» وسمعه من عيسى (¬٤) بن إبراهيم النّحوىّ، وأدركت أنا جماعة من أصحابه يحكون عنه كرامات.
وحكى لى الشّيخ الإمام العارف أبو العبّاس أحمد بن عبد الظّاهر، أنّه بلغه أنّ شخصا نقل عنه كلاما، للشّيخ الإمام أبى الحسن الصبّاغ (¬٥) تلميذ والده (¬٦) الشّيخ الإمام عبد الرّحيم (¬٧)، ممّا يحصل به وحشة، فكتب الحسن إلى أبى الحسن بهذين البيتين:
طهرتم فطهّرنا بفاضل طهركم … وطبتم فمن أنفاس طيبكم طبنا
ورثنا من الآباء حسن ولائكم … ونحن إذا متنا نورّثه الإبنا
ونقلت من خطّ الحافظ الرّشيد ابن الحافظ عبد العظيم المنذرىّ، قال: اجتمعت