Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 217

  1. باب الحاء المهملة
  2. ١٤١ - الحسن بن هبة الله الأدفوى

وأنشدنى هذه الرّباعية لنفسه:

قلبى عند ما ودّعوا … لنار الغضى أودعوا

عنّفوا بهم أو دعوا … لا أصغى ولا أسمع

عيشى بعدهم ما حلا … لمّا ربعهم قد خلا

فليت الهوى لو جلا … غيم الهجر كى يطلعوا

بدور لهم مغرب … بقلبى وإن أغربوا

فوجدى بهم معرب … عن حالى فما أصنع

لكلّ هوى منتهى … وحبّى إذا ما انتهى

أأسلو وأهل النّهى … على حسنهم أجمعوا

واتّفق أنّه اشتغل بفصول (¬١) ابن معطى، فقرأ يوما وبطل، وأخذ ورقة وكتب فيها هذه البليقة:

يا قوم إيش هذا الفضول … تقرءوا الفصول

الملحة تقرأ يا فلان … أو مختصر شيث والبيان

هذا يجنّن بالضّمان … لسائر أرباب العقول

من قوله معدى كرب … القلب أضحى منكرب

وبيت عقلى قد خرب … / وشرح حالى فيه يطول

من صحراوات مع حبليات … ومذ ومنذ مع جازمات

من الذى عند ثبات … يفهم «مفاعيل» مع فعول

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 217 (SanadKitab #1045, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.