Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 232

  1. باب الحاء المهملة
  2. ١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونى

مولى معارفه فى الخلق قد عرفت … فما يقابلها حرّ بإنكار

كم أعتقت من وثاق الأسر من عنق … جودا وكم ملكت رقّا لأحرار

وكم حوت صحف الأسفار من سير … غرّ تخبّر عنه خير أخبار

وكان يطبّ ويعطى ثمن الأدوية لمن يطبّه، وأظنّه توفّى فى أوائل المائة السابعة.

وله ولد فاضل ينعت بالشّرف، اتّفق أنّه ركب مع البهاء ابن العجمىّ، قاضى أسنا وأدفو، فتأخرت فرس شرف الدّين، فأنشد ارتجالا:

قد قلت إذ قصّرت فى سيرها فرسى … لم لا تسيرى وشهباء البها قرنا

قالت أتقدر أن تقفو له أثرا … من سيره؟ قلت لا قالت كذاك أنا

كان فى أواخر المائة السادسة [أو أوائل السابعة].

(١٥٧ - حفاظ بن فتّوح القوصىّ)

حفاظ بن فتّوح بن حفاظ القوصىّ، سمع من الفخر (¬١) الفارسىّ بقوص سنة أربع وستّمائة.

(١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونىّ (¬*))

حمزة بن محمد بن هبة الله عبد المنعم، الصّاحب نجم الدّين الأسفونىّ، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين (¬٢) القشيرىّ، وحضر مجلس إملائه فى سنة تسع وخمسين بقوص.

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 232 (SanadKitab #1045, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.