Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 233

  1. باب الحاء المهملة
  2. ١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونى

وتقلّب فى الخدم الدّيوانية بقوص، فكان مشارفا ثمّ صاحب ديوان، ثمّ ناظرا، وبنى بها مدرسة، ثمّ صار ناظرا بمصر، ثمّ ولّاه السّلطان الملك المنصور الوزارة، فأقام مدّة لطيفة [وتوفّى] ويقال إنّ الشّجاعىّ (¬١) أعطى لغلامه ألف دينار، وأنّه دسّ عليه سمّا فقتله.

وكان يحبّ القرآن والحديث، رأيت بخطّه «ربعة (¬٢)» بقوص، وكان محبّا فى العلم وأهله، ولمّا كان ناظرا حصل بينه وبين أبى طالب ابن النابلسىّ صورة (¬٣)، فنظم الكمال محمد بن بشائر القوصىّ (¬٤) الإخميمىّ بيتين وهما:

أبا طالب ما أنت قرن لحمزة … لأنّكما فى الدّين مختلفان

دعاك النبىّ الهاشمىّ فلم تجب … وحمزة لبّاه بكلّ لسان

/ وكان بينه وبين الشّجاعىّ صورة، فلمّا مات طلب أصحابه ومعارفه بكلّ مكان ونادى عليهم بالمشاعلىّ (¬٥).

وكان ممّن يصحبه شرف الدّين محمد (¬٦) النّصيبىّ الأديب، فهرب مدّة ونظم هذه الأبيات وأرسلها للشّجاعىّ، فأذن فى ظهوره وألّا يتعرّض إليه، وأوّلها:

دع عنك عذلى يا عذول فإنّ بى … من فرقة الأحباب ما يكفينى

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 233 (SanadKitab #1045, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.