وفى عبراتى ترجمان لأضلعى … وفى لحظات الخرّد (¬١) البيض مصرعى
إذا قيل لى إنّ الجمان (¬٢) بمسمعى … فمن لى بألحاظ العيون الفواتر
بنفسى غزال يوسفىّ جماله … يفوق على البدر المنير كماله
إذا ما بدا لى خدّه ودلاله … أقول تعالى الله ﷻ
غزال من الفردوس فى زىّ شاطر (¬٣)
وأنشدنى له أيضا، وظنّى أنّى سمعتها منه بأرمنت، قوله (¬٤):
ذا الاسمر … بالعوينات السّود يسحر
ذا الاهيف … كم على ضعفى يتصلّف
لو أنصف … كنت أجنى الورد المضعّف
وأترشف … من رضابو العذب القرقف (¬٥)
إلى أن أسكر … إلى كم ذا
تتبع صدّك والهجران