وتتعدّى … ونعاند فيك السّلطان
فما ترضى … وتعاملنى بالإحسان
عسى تعذر … وأغنّى لك بالمزهر
ذا الاسمر … بالعوينات السّود يسحر
وأنشدنى له أيضا رحمه الله تعالى:
/ ألحظك فيه سحر أم حسام … وخدّك فيه ورد أم ضرام
وثغرك فيه درّ أم أقاح (¬١) … وما فى فيك شهد أم مدام
خطرت فكاد من فرط التّثنّى … يغرّد فوق عطفيك الحمام
أيا من خصّ بالتّعذيب قلبى … أما فى الوصل بعدك لى مرام
توفّى سنة تسع وسبعمائة، فيما أخبرنى به ابنه القاضى شرف الدّين حسن (¬٢) ببلده.
(٢٢٤ - عبد الرّحمن بن محمد بن علىّ القوصىّ (¬*))
عبد الرّحمن بن محمد بن علىّ بن يحيى القوصىّ، ينعت بالشّمس ويعرف بابن الجلال، ابن الضّيا أمين الحكم.
اشتغل بمدينة قوص وتفقّه، ورحل إلى مصر واشتغل بفنون وفضّل، وكان جيّد الفهم طلق العبارة.
وتوفّى بمصر سنة عشرين (¬٣) وسبعمائة.