ابن عبد الظّاهر بالساحل ينتظره، فصلّى عليه، ثمّ سافرت المركب فروّح (¬١)، فأخذوا دوابّا وحملوه، فلمّا وصلوا إلى قنا قصدوا دفنه، فناموا فلم يشعروا حتّى وصلوا إلى قوص، فصلّوا عليه ودفنوه بالقرب من الشّيخ (¬٢)، حكى لى ذلك غير واحد من العدول.
وكان يجمع الأيتام بكرة النّهار ويطعمهم، فلقّبه بعضهم، أبا المتاعيس.
(٢٦١ - عبد المحسن بن عبد الرّحمن الدّشناوىّ (¬*))
عبد المحسن بن عبد الرّحمن بن محمد الكندىّ الدّشناوىّ، أخو الشّيخ جلال الدّين (¬٣) سمع الحديث من الشّيخ بهاء الدّين/ ابن بنت الجمّيزى (¬٤) سنة خمس وأربعين وستّمائة.
(٢٦٢ - عبد المحسن بن عيسى الأرمنتىّ)
عبد المحسن بن عيسى بن جعفر، الكمال الأرمنتىّ، فقيه خيّر متديّن عاقل، تولّى الحكم بمواضع.
ومات بقوص سنة تسع وعشرين (¬٥) وسبعمائة [ووصّى بوصيّة للفقراء].