عبد (¬١) الملك بن أحمد بن عبد الملك الأنصارىّ الأرمنتىّ، المنعوت تقىّ الدّين، كان من الفقهاء الشّافعيّة المفتين (¬٢)، سمع الحديث على شيخه أبى الحسن (¬٣) بن وهب القشيرىّ، وابنه الشّيخ تقىّ الدّين (¬٤)، ومن عبد المحسن بن إبراهيم المكتب (¬٥) وغيرهم، وحدّث.
وله أرجوزة فى الحلى (¬٦)، ورجز تاريخ (¬٧) مكّة للأزرقىّ، وله شعر، وأجازه شيخه مجد الدّين (¬٨) بالفتوى وغيرها، وأخذ الفقه عن شيخه مجد الدّين المذكور.
وكان شاعرا أديبا، خفيف الرّوح، كبير المروءة، كثير الفتوّة، محسنا للنّاس، خصوصا الفقهاء وطلبة العلم، مساعدا لهم على المناصب، معينا لهم على نيل المراتب وبلوغ المطالب.
اجتمعت به زمانا طويلا، وأنشدنى من شعره، لكن أنشدنى نزرا يسيرا، وشيئا قليلا، وله خطّ لا يحسن استخراجه إلّا الفرد الشاذّ (¬٩) من الملأ، حتّى كان بعض قضاة قوص، إذا جاءت ورقة بخطّه، يقول لصاحبها: أحضره يقرؤها.
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 339 (SanadKitab #1045, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.