Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 368

  1. باب العين المهملة
  2. ٢٩٢ - على بن أحمد بن الحسين الأسفونى

وما راقها نزهة بالنّقا (¬١) … ولا شاهدت فى سواها سواها

تهيم إذا ذكرت طيبة … وتطرب إن فاح منها شذاها

ففى طيبة كلّ ما تشتهى … من العفو والأمن من آل طه

بها أحمد المصطفى نازل … فيا ليت كحل جفونى ثراها

ولمّا ولّى «السّفطىّ (¬٢)» قوص، فى سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وكان بصره ضعيفا جدّا، حتّى قيل إنّه لا يبصر به، وكان فخر الدّين محمد ناظر الجيش، قد قام فى ولايته وجماعته، فنظم علاء (¬٣) الدّين [يقول (¬٤)]:

قالوا تولّى الصّعيد أعمى … فقلت لا بل بألف عين

/ واشترى له أبوه كساء يتغطّى به، فطلبه منه شخص فأعطاه [له]، فاشترى له أبوه كساء آخر فأخذه، فقال أبوه: لا تقول (¬٥) إلّا [إذا] جاءتك من تحبّها كيف تعمل؟ فقال أتغطّى معها بردائها، فقال: إذا لم يكن معها رداء؟ فقال: أقول لها:

روحى إلى الصّيف …

ولمّا طلع داود (¬٦) الذى يدّعى أنّه ابن سليمان ومن نسل العاضد، إلى الصّعيد، فى سنة سبع وتسعين وستّمائة، وتحرّكت الشّيعة (¬٧)، وبلغ علاء الدّين أنّه قال لبعض أهل أسفون إنّه يتحمّل عنه الصّلاة، نظم علاء الدّين هذه الأبيات، وأنشدنيها لنفسه:

ارجع سنلقى بعدها أهوالا … لا عشت تبلغ عندنا آمالا

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 368 (SanadKitab #1045, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.