وقد أضحى الشباب لنا على ما … نحاول من مقاصدنا معينا
إذا فى نيل مطلوب دعونا … يقول الدّهر مبتسما أمينا
/ وما الدّنيا تسرّ المرء إلّا … إذا كان الشباب له قرينا
وكم من مرجف بظنون سوء … فلا صدقت ظنون المرجفينا
يخوّف من سنى جدب ونرجو … دوام الخصب من ربّ السّنينا
أنخشى عيلة ونخاف فقرا … وزين (¬١) الدّين إسماعيل فينا
وأخذ فى المدح …
وأنشدنى (¬٢) له صاحبنا العدل الفاضل ناصر الدّين محمد بن عبد القوىّ الأسنائىّ، ممّا كتبه عنه يمدح المصطفى ﷺ بقصيدة، أوّلها (¬٣):
تذكّر بالسّفح (¬٤) بانا وظلّا … فأجرى المدامع وبلا وطلّا
يرجّى زمانا تولّى يعود … وليس يعود زمان تولّى
كئيب تحمّل ما لا يطيق … له الصخر من ألم البين حملا
يبيت يكابد آلامه … وأسقامه وكما بات ظلّا
وضيّع أوقاته فى عسى … وماذا تفيد عسى أو لعلّا
ويشرب من ماء أجفانه … على الظمأ البرح نهلا وعلّا
أحبّتنا أكثر العمر راح … عتابا فلا تتبعوه الأقلّا
وعودوا عسى أن يعود السّرو … ر فمنذ تولّيتم عنه ولّى
ولا تحسبوه يسلاكم … فعن مثلكم مثله ما تسلّى