أصحاب السّلفىّ، وكان من الصّالحين الأبدال، ذكره أبو القاسم الصّفراوىّ (¬١) وقال: رأيت على ظهر كتاب له هذا البيت، وأظنّه له، وهو قوله:
/ دعنى فإنّ غريم العقل لازمنى … هذا زمانك فافرح فيه لا زمنى
وقال: توفّى فى ظنّى سنة سبعين وخمسمائة، وله سبعون سنة أو نحوها.
وذكره المقدسىّ عبد الكريم وقال: توفّى فى صفر سنة خمس وستّين وخمسمائة، ودفن بو علة داخل باب البحر، وقبره يزار.
وقال الحافظ علىّ بن المفضّل المقدسىّ فى «وفياته»: سمع معنا وكان من الصّالحين، وقال: هو من ولد أبى بكر الصدّيق [رضى الله عن أصحاب رسول الله أجمعين]، وذكره الحافظ منصور بن سليم وأثنى عليه، وقال: كان من الأبدال.
(٥٣٦ - نجم بن سراج الأسنائىّ (¬*))
نجم بن سراج، شمس الملك العقيلىّ، الأسنائىّ الدّار، ذكره صاحب (¬٢) كتاب «الأرج الشّائق» من الشعراء الذين مدحوا ابن حسّان (¬٣) الأسنائىّ، وقال: هو وإن كان من غير أسنا- فإنه ولد بغيرها، وقد عدّ من أهلها- فإنّه ربّى بها طفلا، وامتزج بأهلها عقدا وحلّا، وهو شاعر اشتهر شعره- وسار ذكره، وظهرت نباهته وأربه، وتميّز شأنه وأدبه، مدح وأجاد، وتصرّف فيما أراد، ومدح الأمراء والكبراء وأجاد السّبك، ورقى السّلك.