وله نظم ويقترح فيه لغة؛ بلغنى أنّه أنشد الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ قصيدة، فقال له: هذه اللغة جمعتها من الكوم .. ؟!
وكان يدّعى [أنّه] يحصر دخان المعصرة كم يجئ من قنطار قند (¬١) … ؟! والإردب السمسم كم حبّة … ؟! وأنّه بال فى النّيل فزاد … !، وأنّه طلع إلى برباة أدفو وكسر التّتار … !
رأيته مرّات، وتوفّى ببلده سنة أربع وتسعين (¬٢) وستّمائة، ووقفت له على مسائل جمعها بخطّه، منها:
«أيجوز بيع الجياد من الخيل الأعوجيّة بلحوم الإبل المهرية؟ قال: والجواب:
لا حرج على من يقوله، أحلّه الله ورسوله، قال: الجياد: جمع جيد (¬٣)، وهو العنق، والخيل الأعوجيّة: منسوبة إلى أعوج، فحل كريم كان لبنى هلال بن عامر، والمهريّة:
من نتاج إبل مهرة، قبيلة (¬٤) من قضاعة».
«ومنها: (¬٥)
أيجب فى العلس (¬٦) زكاة إذا بلغت خمسة أوسق أو أكثر منها؟