«قال: إذا أشرف على ذلك الجباة فرّت وأعرضت عنها، وفسّره فقال: العلس:
القراد، وأوّل ما يكون قمقامة، ثمّ يصير حمنانة (¬١)، ثمّ حلمة (¬٢)، ثمّ قرادا.
«ونظم فى ذلك [قوله]:
يعمى على المرء حتّى لا يرى علسا … فى سمهج يرتشفه يورث السّقما
فما له غير نحض الكلب إن تلفت … نفس بحقّ وهذا مذهب الحكما
«قال: والسّمهج: ماء (¬٣) اللبن الحلو الدّسم، والارتشاف: أن يشرب الجميع، والنّحض: اللحم» (¬٤).
ومن شعره [قوله]:
نرجو رضا من نحبّ عفوا … ويلطف الله بالعباد (¬٥)
قد فاتنى الوصل من حبيب … واستبدل القرب بالبعاد
فلا لبشر ولا لهند … ولا للبنى (¬٦) ولا سعاد
[ولا لحبّ ولا لصحب … ولا لقرب إلى التّناد]