Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 177

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما

[باب قول الله تعالى فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا]

فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

قال ابن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبّد لغير الله، كعبد عمر، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك، حاشا عبد المطلب.

وعن ابن عباس - في معنى الآية-: قال: لما تغشاها آدم حملت، فأتاهما إبليس فقال: إني صاحبكما الذي أخرجكما من الجنة لتطيعانني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه، ولأفعلن ولأفعلن، يخوفهما، سمياه عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا، ثم حملت، فأتاهما، فقال مثل قوله فأبيا أن

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 177 (SanadKitab #10458, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.