Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 178

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما

يطيعاه، فخرج ميتا، ثم حملت، فأتاهما فذكر لهما، فأدركهما حب الولد، فسمياه عبد الحارث، فذلك قوله: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ رواه ابن أبي حاتم.

وله بسند صحيح عن قتادة، قال: شركاء في طاعته، ولم يكن في عبادته.

وله بسند صحيح عن مجاهد، في قوله:

﴿لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا﴾

قال: أشفقا أن لا يكون إنسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما.

فيه مسائل: الأولى: تحريم كل اسم معبد لغير الله.

الثانية: تفسير الآية.

الثالثة: أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها.

الرابعة: أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم.

الخامسة: ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة.

باب قول الله تعالى ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

مقصود الترجمة أن من أنعم الله عليهم بالأولاد، وكمل الله لهم النعمة بهم بأن جعلهم صالحين في أبدانهم، وتمام ذلك أن يصلحوا في دينهم، فعليهم أن يشكروا الله على إنعامه وأن لا يعبدوا أولادهم لغير الله، أو يضيفوا النعم لغير الله، فإن ذلك كفران للنعم مناف للتوحيد.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 178 (SanadKitab #10458, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.