العلة الأولى: عروة بن عامر مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: «هو تابعي» (¬١)، وقال ابن معين: «ليست له صحبة» (¬٢). فروايته مرسلة.
العلة الثانية: حبيب بن أبي ثابت مدلِّس ولم يصرِّح بالتحديث، وقد قال الحافظ ابن حجر: «الظاهر أن رواية حبيب عن عروة منقطعة» (¬٣).
وقد أعل الحديث بالإرسال جمع من الأئمة منهم: ابن الأثير (¬٤)، والمزي (¬٥)، وابن الملقن (¬٦)، والعراقي (¬٧)، وعلي القاري (¬٨) وغيرهم.
وبناء عليه فلا يسلَّم للنووي تصحيحه إسناد الحديث مع ما تقدم من العلل القادحة، وتضعيف هذا الجمع الكبير من الأئمة للحديث.
* * *