وقال: قد فتح الله عليَّ في هذا الحِصْن في هذه المرَّة (¬٢) من معاني القرآن وأصول (¬٣) العلم بأشياء مات كثير من العلماء يتمنَّونها، وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن، أو نحو هذا (¬٤).
وأرسل إلينا شيئًا يسيرًا مما كتبَه من هذا الجنس (¬٥)، وبقي شيءٌ كثير في سَلَّة (¬٦) الحُكْم عند الحُكَّام لمَّا أخرجوا كتبه من عنده، وتوفي وهي عندهم [ق ١٣] إلى هذا الوقت، نحو أربع عشرة رِزْمة (¬٧).
Rujukan halaman ini:العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 41 (SanadKitab #10485, hlm. urut 111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.