ما أنتم عليه» رواه أحمد وأبو داود وغيرهما (¬١).
وقوله في الحديث الصحيح (¬٢) للجارية: «أين الله؟ » قالت: في السماء، قال: «من أنا؟ ». قالت: أنت رسول الله. قال: «أعتقها فإنها مؤمنة».
وقوله في الحديث الصحيح: «إنَّ الله لما خلق الخلق كتب في كتاب فهو موضوع عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي» (¬٣).
وقوله في حديث قَبْض الروح: «حتى تعرج به (¬٤) إلى السماء التي فيها الله ﷿».
وقول عبد الله بن رَواحة الذي أنشده للنبي وأقرَّه عليه: