شهدتُ بأنّ وعْدَ الله حقّ ... وأنّ النارَ مثوى الكافرينا (¬١)
وأنَّ العرش فوقَ الماء طافٍ ... وفوق العرش ربّ العالمينا (¬٢)
وقول أمية بن أبي الصَّلْت الذي أنشده (¬٣) للنبي ﷺ هو وغيره من شعره فاستحسنه وقال: «آمن شِعْرُه، وكفر قلبُه».
مجِّدوا الله فهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق النـ ... ـاس (¬٤) وسوَّى فوق السماء سريرا
شرجعًا ما يناله بصر الـ ... ـعين تُرى دونه الملائكُ صورا (¬٥)
وقوله في الحديث الذي في «السنن»: «إن الله حيِيٌّ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردّهما صِفْرًا» (¬٦).
وقوله: «يمدّ يديه إلى السماء يا ربّ يا ربّ» (¬٧).