Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz الكتاب, halaman 202

  1. كتاب الشيخ في حادثة غزو التتار لبلاد الشام

فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ [البقرة: ١٠]، وقال تعالى (¬١): ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ [الأنفال: ٤٩].

والمرض في القلب كالمرض في الجَسَد، فكما أنَّ هذا هو ما أحالَه (¬٢) عن الصِّحَّة والاعتدال من غير [موت، فكذلك قد يكون في القلب مرض يحيله عن الصحة والاعتدال من غير] (¬٣) أن يموت القلب، سواءٌ أفْسَد (¬٤) إحساسَ [ق ٥٩] القلبِ وإدراكَه، أو أفْسَد عملَه وحركَتَه.

وذلك ــ كما فسّره هو (¬٥) ــ من ضعف الإيمان؛ إمّا يُضْعِف (¬٦) علم القلب واعتقاده، وإما يُضْعِف عملَه وحركته، فيدخل فيه مَنْ ضَعُفَ تصديقه ومَنْ غلب عليه الجُبْن والفزع، فإنَّ أدواء القلب؛ من الشهوة المحرَّمة والحسد والجبن والبخل وغير ذلك، كلها أمراض. وكذلك الجهل والشّكوك (¬٧) والشبهات التي فيه.

وعلى هذا فقوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٣٢] هو إرادة الفجور، وشهوة الزنا ــ كما فُسِّرَ به (¬٨) ــ ومنه قولُ النبيِّ ﷺ : «وأيُّ داءٍ أدوى

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 202 (SanadKitab #10485, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.