من البُخل» (¬١)، وقد جعل الله كتابَه شفاءً لما في الصدور (¬٢).
وقال النبيُّ ﷺ : «إنما شِفاءُ العِيِّ السؤال» (¬٣)، وكان يقول في دعائه: «اللهمَّ إني أعوذُ بك من منكرات الأخلاق والأهْواء والأدْواء» (¬٤).
ولن يخاف الرجلُ غيرَ الله إلا لمرضٍ في قلبه، كما ذكروا أن رجلًا شكا إلى أحمد بن حنبل خَوفَه من بعض الوُلاة، فقال: لو صَحَحْتَ لم تخَفْ أحدًا (¬٥). أي: خوفُك من أجل زوال الصِّحة من قلبك.
ولهذا (¬٦) أوجبَ الله على عباده أن لا يخافوا حِزْبَ الشيطان، بل لا يخافوا (¬٧) غيره، فقال: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]. أي: يُخَوِّفكم أولياءَه.
Rujukan halaman ini:العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 203 (SanadKitab #10485, hlm. urut 273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.