يسمعونها (¬١). ويُوْرِدُ الموردُ منهم ما شاء، ويُعَارض ما (¬٢) شاء. والأميرُ أيضًا سأل (¬٣) عن مواضع فيها.
وقد علم الناسُ ما كان في نفوس طائفة من الحاضرين من الخلاف والهوى (¬٤).
ولا يمكن ذِكْر ما جرى من الكلام والمناظرات في هذه المجالس، فإنَّه كثير (¬٥)، لكن أكتب ملخَّصَ ما حضرني من ذلك مع بُعْدِ العهد بذلك. ومع أنه كان يجري رَفْعُ أصواتٍ ولَفْظٌ (¬٦) لا ينضبط.
فكان ممَّا اعترضَ عليه (¬٧) بعضُهم لما ذُكِرَ في أولها: «ومن الإيمان بالله: الإيمانُ بما وصفَ به نفسَه، ووصفَه به رسولُه (¬٨)؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ولا تكييفٍ ولا تمثيل».
فقال: ما المراد بالتحريف والتعطيل؟