إذ (¬١) الاسم دالٌّ على القدر المشترك بينهما، وهو المطلق الكلّي، لكنَّه لا يوجد مطلقًا (¬٢) بشرط الإطلاق إلا في الذِّهْن، ولا يلزم من ذلك نفي القَدْر المشترك بين الأعيان الموجودة في الخارج، فإنّه على ذلك تنتفي الأسماء المتواطئة، وهي جمهورُ (¬٣) الأسماء الموجودة في اللُّغات (¬٤)، وهي أسماء الأجناس اللغوية، وهو الاسم المطلق (¬٥) على الشيء وعلى كلِّ ما أشبهه، سواء كان اسم عين أو اسم صفة، جامدًا أو مشتقًّا، وسواء كان جنسًا (¬٦) منطقيًّا أو فقهيًّا أو لم يكن.
بل اسم الجنس في اللغة يدخل فيه (¬٧) الأجناس والأصناف (¬٨) والأنواع، ونحو ذلك، وكلُّها أسماء متواطئة، وأعيانُ مُسمياتها في الخارج متميزة.
وطلب بعضُهم إعادةَ قراءة الأحاديث المذكورة (¬٩) في العقيدة، ليطعنَ