وما جئْتُ في مَدْحَيهما مُتطلِّبًا ... به عَرَضًا يفْنى (¬١)، ولا نيل منْصِب
[ق ١٣٧] ولكنني أبغي رضا الله خالقي ... وأرجو به غُفران زلَّة مذنِب
وأجْعَلُه لي في المعَاد ذخيرةً ... أفوزُ به في الحشْر مِنْ خَطْبه الوبي (¬٢)
نجزت، وهي سبعة وستون بيتًا (¬٣).
* * * *
ومن القصائد التي رُثِيَ بها ــ ﵀ ــ: قصيدة (¬٤) الشيخ قاسم بن عبد الرحمن بن نصير المقرئ (¬٥)، وهي:
عَظُمَ المُصَابُ وزَادَتِ الأفْكَارُ ... وجَرَتْ بحُكْم فراقِكَ الأقْدَارُ
يا واحدًا في حِلْمِهِ وعُلُومِهِ ... خَلَتِ البِقَاعُ، وقلَّتِ النُّظَّارُ (¬٦)
أَعَلى تقيّ الدِّين يَحْسُنُ صَبْرُنا ... ولِمِثْلِهِ تتهتّكُ الأسْتَارُ
تجْري لِعُظْمِ فِرَاقِهِ عَبَراتُنَا ... أَسَفًا عَلَيْهِ، كأنَّها أمْطَارُ
لَهْفي على بَحْر العُلُومِ وغَوصِهِ ... يَحْوي الجَوَاهِرَ باهرٌ زخَّارُ