Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud wat Ta'zirat 'inda Ibnil Qayyim · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 125

  1. باب حد الزنى
  2. المبحث السادس: في اشتراط الإسلام في الإحصان
  3. مناقشة حديث من أشرك بالله فليس بمحصن/ رواية ودراية

من قوله، وهو في كلّ منهما من مفاريده وله لفظان في المرفوع إلى النبي ﷺ وأحد اللفظين ورد موقوفاً.

ألفاظه ومخرجيها:

وبيان كلّ لفظ مرفوعاً أو موقوفاً مع ذكر من خرجه على ما يلي:

اللفظ الأول:

عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال (لا يحصن المشركَ بالله شيء) .

مخرجيه:

أخرجه بهذا اللفظ مرفوعاً، الدارقطني (١) ، والبيهقي (٢) .

منزلة إسناده:

تكلم نقاد الأثر على إسناد هذا الحديث من ناحيتين:

الأولى: إعلال رواية الرفع، وأن الصواب وقفه، صرح بذلك الدارقطني فقال (٣) :

(وهم عفيف في رفعه، والصواب موقوف من قول ابن عمر ﵄ .

وهذا الإعلال متعقب بأن عفيفاً قد صرح برفع الحديث هو: عفيف ابن سالم الموصلي البجلي مولاهم صدوق مات سنة ٢٨٠ هـ (٤) . وقد تقرر في علوم الاصطلاح أن زيادة هذا الضرب مقبولة فيقبل رفعه للحديث إذاً.

Rujukan halaman ini: الحدود والتعزيرات عند ابن القيم، ص 125 (SanadKitab #10500, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.