Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 285

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. (حرف الباء)
  4. ١٥٥ - بكر بن محمد بن بقية، وقيل بكر بن محمد بن عدى بن حبيب أبو عثمان المازنى النحوى [١]

قال: فسّره لنا، قلت: لا تقلواها: لا تعنّفاها فى السير: يقال: قلوته؛ إذا سرت سيرا عنيفا، ودلوت: إذ سرت سيرا رفيقا.

قال: ثم أحضر التّوّزىّ «١» - وكان فى دار الواثق- وكان التّوّزىّ يقول:

«إن مصابكم رجل»، يظنّ أن «مصابكم» مفعول، «٢» و «رجل»، خبر، فقال له المازنىّ: كيف تقول: «إن ضربك زيدا ظلم»؟ فقال التوّزىّ: حسبى، وفهم.

وكان عبد الصمد بن المعذّل «٣» قد هجا المازنىّ لأمر أوجب ذلك، وأفحش، وكان فى آخر القصيدة بيت، وهو:

هممت» أعلو رأسها وأدمغه «٥»

فبلغ أبا عثمان هذا الهجاء، فقال: قولوا له الجاهل: بم نصبت: «وأدمغه»؟

لو لزمت مجالسة أهل العلم كان أعود عليك.

وقال المازنىّ: حضرت يوما مجلس المتوكل، وحضر يعقوب بن السّكّيت، فقال المتوكل: تكلّما فى مسألة نحوية. فقلت له: اسأل، فقال: اسأل أنت، فقلت له: ما وزن «نكتل» اللفظة الواردة فى الآية المذكورة فيها قصة إخوة يوسف؟ قال: فتسرّع، وقال: وزنها: «نفعل»، فقلت له: اتّئد وانظر،

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 285 (SanadKitab #10525, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.