Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 286

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. (حرف الباء)
  4. ١٥٥ - بكر بن محمد بن بقية، وقيل بكر بن محمد بن عدى بن حبيب أبو عثمان المازنى النحوى [١]

قال: فأفكر «١»، ثم قال: وزنها «نفتعل». قال: فقلت له: «نكتل» أربعة أحرف، و «نفتعل» خمسة أحرف، فكيف تقدر الرباعىّ بالخماسىّ! قال: فبهت «٢»، ولم يحر جوابا «٣»، فقال له المتوكل، فما تقول أنت يا مازنىّ؟ قال: قلت: وزنها فى الأصل «نفتعل»؛ لأنها «نكتيل»، فلما تحرّك حرف العلة، وهو الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، فصارت «نكتال»، ولما دخل الجازم صارت «نكتل».

فقال المتوكل: هذا هو الحق، وانخزل ابن السكيت ووجم، وظهر ذلك عليه، وقمنا، فلما خرجنا قال ابن السكيت فى الطريق: بالغت اليوم فى أذاى! فقلت له: لم أقصدك بشىء ممّا جرى، وإنما مسألة كانت قريبة من خاطرى، فذكرتها.

وذكر أن بعض تلامذة المازنىّ دخل عليه، وهو يعالج نفسه، قال: فقلت له:

امرخ «٤» صدرك يلين؛ لأنى سمعت فى حلقه حشرجة، فقال لى: امرخ صدرك يلن.

قال المازنىّ: قال له الواثق: إن ها هنا قوما يختلفون إلى أولادنا فامتحنهم، فمن كان منهم عالما ينتفع بعلمه ألزمناه إياهم، ثم أمر فجمعوا، فامتحنتهم، فما وجدت طائلا، وخافوا، فقلت: لا بأس على أحد، فلما رجعت إليه قال: كيف رأيتهم؟

قلت: يفضل بعضهم بعضا، وكلّ يحتاج إليه، فقال: لله درّك يا بكر!، وأمر لى بصلة جزلة، وأجرى لى فى كل شهر مائة دينار، فكنت بحضرته.

قال المازنىّ: قلت لابن قادم، أو لابن سعدان لمّا كابرانى: كيف تقول:

«نفقتك دينارا أصلح من درهم؟»، فقال: «دينار» بالرفع، قلت: فكيف تقول:

«ضربك زيدا خير لك؟»، فنصب زيدا، فقلت له: فرّق بينهما، فانقطع، وكان ذلك عند الواثق.

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 286 (SanadKitab #10525, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.