Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 332

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. (حرف الحاء)
  4. ١٩٠ - حسن بن أسد الفارقى الشيخ أبو نصر [١]

واستحلبت حلب جفنىّ فانحلبا ... وبشّرتنى بحرّ القتل حرّان «١»

فالجفن من حلب ما انفكّ من حلب ... والقلب بعدك من حرّان حرّان

وكان قتله بحرّان فى شهور سنة سبع وثمانين وأربعمائة. وله أشعار كثيرة ومقطّعات يتعمّد فى أكثرها التجنيس، إلى أن صار له بذلك أنسة تامة، وعناية عامة. وله كتاب فى الألغاز «٢» مشهور.

وكان عزبا مدّة عمره، يكره النّسل. وممّا يحكى من كوهنته أنه كان إذا رأى صغيرا قد لبس وزيّن، واجتيز به عليه يبالغ فى سبّ أبويه ويقول: هما عرضاه لى، يرغّبانى فى مثله.

ومن كوهنته أيضا ما حكى عنه أهل بلده، وهو أنه كان يجلس فى دهليز «٣» له إلى جانب شبّاك يشرف على الطريق المسلوك، فسمع ليلة رجلا سكران ينشد نصف بيت من «الكان وكان» «٤»، وهو:

غسلت له فركت له ماجا إلىّ ولا التفت

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 332 (SanadKitab #10525, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.