Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 333

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. (حرف الحاء)
  4. ١٩١ - الحسن بن رشيق القيروانى [١]

وانتظر من ابن أسد إتمام البيت، فلم يتمّه، وسار فى قصده، فخرج ابن أسد يخبّ فى الطين والظلمة، والمزاريب على رأسه، وهو يسير خلفه يسمع تمام البيت، فسار طويلا. واتفق أن السّكران زلق [و] وقع، فقال عند وقوعه:

مشيه يعجب وخطوه، زلق وقع فى الطين

فقال له: يا ظالم! كنت قلت هذا من قريب. ثم رجع.

١٩١ - الحسن بن رشيق القيروانىّ [١]

الفاضل الأديب، الجليل القدر، مصنّف كتاب العمدة فى صناعة الشعر، وغيره. ووجدت له ما صورته:

هو الحسن بن رشيق الإفريقىّ المعروف بالقيروانىّ. من أهل مدينة من مدن إفريقية، تعرف بالمحمّدية «١». وأبوه رشيق، مملوك رومىّ لرجل من أهل المحمّدية، من الأزد.

ولد الحسن بن رشيق بالمحمّدية فى شهور سنة سبعين وثلاثمائة، ونشأ بها، وعلّمه أبوه صنعته، وهى الصياغة. وقرأ الأدب بالمحمّدية، وقال الشعر قبل أن يبلغ الحلم، واشتاقت نفسه إلى التزيّد من ذلك وملاقاة أهل الأدب، فرحل إلى

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 333 (SanadKitab #10525, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.