[٤٥٢]- الذّئب مغبوط بذي بطنه. أي إنّه أبدا يظنّ به الشّبع لما يرى من عدوه ونشاطه.
[٤٥٣]- الذّئب يكنى أبا جعدة. أي فعله قبيح وإن كانت كنيته حسنة، قاله عبيد بن الأبرص للمنذر لما أراد قتله. يضرب مثلا للرّجل يظهر إكراما وهو يريد به غائلة.
[٤٥٤]- المعزى تبهي ولا تبني. أي تخرق البيت بارتقائها عليه، وليس لها صوف.
[٤٥٥]- العصا من العصيّة. هي فرس جذيمة، والعصيّة: أمّها. فيقال: كلّ شيء من سنخه: أي أصله. وأصل الكبير من الصّغير.
[٤٥٦]- الخيل تجري على مساويها. أي كرمها يحملها فتسبق، وإن كانت ذوات أوصاب «١» .
[٤٥٧]- العير أوقى لدمه. أي أشدّ احتياطا على حفظ نفسه لسرعة الهرب.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 95 (SanadKitab #10533, hlm. urut 98)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.