[٤٥٩]- الحمّى أضرعتني إليك يا قطيفة. ويقال: «يا فراش» : أي الضّرورة قادتني إلى ما عندك.
[٤٦٠]- الصّيف ضيّعت اللّبن. كان عمرو بن عدس بن زيد مناة زوجا لدختنوس بنت لقيط بن زرارة وكان شيخا فسألته الطّلاق ففعل، وتزوّجت عمرو بن معبد بن زرارة، وكان شابا فقيرا، فلّما جاء الشّتاء أرسلت إلى عمرو [تستسقيه لبنا] «١» فقال لها ذلك، فقالت: هذا ومذقة خير «٢» .
[٤٦١]- اللّيل أخفى للويل. أي ظلمته منتشرة، والنّاس فيه ساكنون.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 96 (SanadKitab #10533, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.