Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 147

  1. فصل غزوة بدر الكبرى
  2. قبول الفداء من الأسرى والرجوع إلى المدينة

قبول الفداءِ من الأسرى والرجوعُ إلى المدينة:

قال المصنف: «ثم إن رسُولَ الله ﷺ استشارَ أصحابَه في الأسارى: ماذا يصنعُ بهم؟ فأشار عمرُ بنُ الخطاب ﵁ بأن يُقتلوا، وأشار أبو بكرٍ ﵁ بالفِدَاء، وَهَوِيَ رسُولُ الله ﷺ ما قال أبو بكرٍ، فحلَّل لهم ذلك، وعاتبَ الله في ذلك بعضَ المعاتبة في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ الآيات [الأنفال: ٦٧]. وقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عبَّاس ﵄ حديثاً طويلاً فيه بيان هذا كله (¬١).

ورجعَ رسُولُ الله ﷺ إلى المدينةِ مؤيداً مظفراً منصوراً، قد أعلى الله كلمته، ومكَّن له، وأعزّ نصره، فأسلم حينئذ بشرٌ كثيرٌ من أهلِ المدينةِ، ومن ثم دَخَلَ عبدُ الله بنُ أُبيّ بن سَلُول وجماعته من المنافقين في الدين تَقِيَّة».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ في قبوله ﷺ الفداء من أسرى بدر دليل على عظم رحمته وشدة شفقته في تعامله مع أعدائه المهزومين الذين حاربوه وحرصوا على قتله.

٢ ــ وقد ذكر جمع من أهل العلم أن النبي ﷺ أمر المسلمين يوم بدر أن يكرموا الأسرى، فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء (¬٢)، والقرآن الكريم يشهد لهذا في قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً، وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾ [الإنسان: ٨].

٣ ــ وثبت أن بعض أسرى بدر ممن لم يكن لهم مال يفدون به أنفسهم،

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 147 (SanadKitab #1054, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.