Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 189

  1. فصل غزوة بني النضير
  2. غزوة ذات الرقاع

فيها على أرجلهم الخرق بعد أن تنقبت خفافُهم وأقدامُهم، كما صرح بذلك أبو موسى الأشعري ﵁ (¬١).

٢ ــ وبعضهم يسمّيها غزوة نجد لأنها كانت قِبَل نجد، وبعضهم يسميها غزوة بني محارب وبني ثعلبة، وهي أسماء القبائل المقصودة بالغزوة.

٣ ــ وقد اختلف في تاريخ هذه الغزوة اختلافاً كثيراً أشار المصنف لبعضه في الأصل، والمشهور عند أهل السير كما قال ابن سيد الناس (¬٢) أنها كانت في السنة الرابعة بعد غزوة بني النضير.

لكن رجح البخاري وابن حجر أنها كانت بعد خيبر، لأدلة منها: أن أبا موسى الأشعري كان قد حضر هذه الغزوة وهو إنما قدم على النبي ﷺ بعد خيبر (¬٣).

٤ ــ وكان سبب هذه الغزوة أن النبي ﷺ كان قد بلغه أن قبائل من نجد تجمع الجموع لغزو المدينة فخرج إليهم ﷺ.

ولا يبعد أنه أراد أيضاً الاقتصاص من تلك القبائل التي غدرت بالقراء في بئر معونة.

٥ ــ وكما صرَّح المصنف فهذه الغزوة لم يحصل فيها قتال، وإنما تقارب الفريقان وخاف بعضهم بعضاً، حتى إن المسلمين صلوا فيها صلاة الخوف.

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 189 (SanadKitab #1054, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.