Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 188

  1. فصل غزوة بني النضير
  2. غزوة ذات الرقاع

رسوله وكانت له خالصة، لكنه آثر بها المهاجرين وأمرهم أن يعيدوا إلى الأنصار ما كانوا واسوهم به لما قدموا عليهم المدينة ولا شيء لهم، فاستغنى الفريقان جميعاً بذلك" (¬١).

٨ ــ وقنوته ﷺ شهراً يدعو على الذين غدروا بالقراء في بئر معونة مخرج في الصحيحين (¬٢).

٩ ــ والمراد أنه كان يدعو عليهم في كل صلاة إذا قال "سمع الله لمن حمده" في الركعة الأخيرة، وفيه دليل على استحباب القنوت عند النوازل والمصائب (¬٣).

غزوة ذاتِ الرّقاعِ:

قال المصنف: «ثم غزا ﷺ غزوةَ ذاتِ الرّقاع، وهي غزوة نجد، فخرج في جمادى الأولى من هذه السنة الرابعة، يريد محارب وبني ثعلبة بن سعد بن غطفان.

واستعملَ على المدينة أبا ذرٍ الغفاري، فسارَ حتى بَلَغَ نخلاً (¬٤)، فلقي جمعاً من غطفان فتوقفوا، ولم يكن بينهم قتالٌ، إلا أنه صلَّى يومئذ صلاة الخوفِ ــ فيما ذكره ابن إسحاق (¬٥) وغيرُه من أهلِ السّيَر».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ المشهور أن هذه الغزوة سمّيت بذات الرّقاع لأن الصحابة كانوا يلفُّون

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 188 (SanadKitab #1054, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.