Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 243

  1. فصل غزوة خيبر
  2. إقرار اليهود للعمل بخيبر وحادثة الشاة المسمومة

عمّا كان صالحهم عليه من الجلاءِ على أن يعملوها ولرسُولِ الله ﷺ النصفُ مما يخرج منها من ثمر أو زرعٍ، وقد اصطفى ﷺ من غنائمها صفيَّة بنتَ حُييّ بن أخطب لنفسه، فأسلمت، فأعتقها وتزوجها، وبنى بها في طريقِ المدينةِ بعدما حلَّت.

وقد أهدتْ إليه امرأةٌ من يهودِ خيبر ــ وهي زينبُ بنتُ الحارثِ امرأةُ سلَّام بن مِشْكم ــ شاة مصليَّة (¬١) مسمومة، فلما انتهش من ذراعها أخبره الذراعُ أنه مسمومٌ، فترك الأكلَ، ودعا باليهودية فاستخبرها: أسممتِ هذه الشاة؟ فقالت: نعم، فقال: «ما أردتِ إلى ذلك»؟ فقالت: أردتُ إن كنت نبياً لم يضرّك، وإن كنت غيره استرحنا منك، فعفا عنها ﷺ. وقيل: إن بشرَ بن البراء بن مَعْرور كان ممن أكل منها، فمات، فقتلها به. وقد روى ذلك أبو داود مرسلاً عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن بن عوف».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ حاصل ما ذكره المصنف أن رسول الله ﷺ بعدما فتح الله عليه خيبر عَزَم أولاً على إجلاء اليهود منها، فسألوه أن يبقيهم يعملوا فيها على أن لهم نصف ما يخرج منها، فوافق بشرط أن يخرجهم منها متى شاء.

أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ لمّا ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله ﷺ أن يقرّهم بها، على أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله ﷺ: «نقرّكم بها على ذلك ما شئنا»، فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء (¬٢).

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 243 (SanadKitab #1054, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.