تاجراً قيل له: "لنكسدنّ تجارتك، ولنهلكنّ مالك" (¬١)، حتى يصدوه عن دين الله.
٣ ــ وأما النبي ﷺ فلم تجترئ قريش على أذيته جسدياً بسبب حماية عمّه أبي طالب له ووقوفه معه.
لكن بعد موت أبي طالب في السنة العاشرة من البعثة نالت قريش من النبي ﷺ جسدياً (¬٢) أكثر من مرة، حتى قرروا قتله في النهاية، مما كان سبباً مباشراً لهجرته إلى المدينة كما سيأتي تفصيله.